المحبرة التي أشبعت الورق باتت تؤرقه، وهو في قريته الصغيرة يسأل: “كيف العبور إلى الشاطئ الآخر دون غرق؟” طوى ما كتبه؛ فجعل وصوله سهلًا إلى الضفة الثانية.
- رَفاهَة
- التعليقات
المحبرة التي أشبعت الورق باتت تؤرقه، وهو في قريته الصغيرة يسأل: “كيف العبور إلى الشاطئ الآخر دون غرق؟” طوى ما كتبه؛ فجعل وصوله سهلًا إلى الضفة الثانية.