تُوافيني فَائضةً بالفجيعةِ… عَبثًا أحاولُ تَهدئتها؛ أعانقُها حتّى تَخضَلَّ بدُموعِها شَفتاي… سَنواتٌ مرّتْ، وأنا أجرعُ وجعَ أُمّي، في كلِّ مرّةٍ ألتقيها، عِندَ الشّاطئِ الّذي قُتلتُ فيهِ عَطشانًا!.

أضف تعليقاً