تَـضافَرَ الضـوءُ من ثُقبِ إبرةٍ… بَحثتُ عنها في كَـومةٍ قِـشٍ. _كيفَ ألَـجُ في سُمِّ الخِياطِ، و جَمَلي ضَـلَّ في العَراء؟. أقِفُ على رَصـيفٍ يَركَمُ أدمعي، أشـحَذُ رَغيفاّ…لـبابٍ يَبكيني جـوعاً.

أضف تعليقاً