زهرة حنك السبع المنفردة في وِقفتها على الغصن المتدلّي فوق شرفة الحبيبة.. تنشر عبيرها بلا تحفّظ من الحُرَّاس المرابطة على رؤوس البساتين.. تزيد نبض الحبيب.. تغار الحشائش الاصطناعية الباعثة في النفوس العاشقة بصيص الأمل الكاذب.. تتراقص الأصص المملوءة بنباتات أوراقها عريضة، تتوق لها النجمات السابحة في فلك السماء.

أضف تعليقاً