كتب الخوف إلى الريح يسأل:
– هل تأذنين لي بركوب البحر؟، طال انتظاره للرد، فقرر الرجل أن يركب السفينة هو وخوفه. في عرض البحر هاجت الريح بالأعاصير والأمواج انتفض الخوف مذعوراً يعاتب صاحبه قائلاً:
– ألم أقل لك لاتركب البحر قبل أن تأذن لك الريح .. ها نحن نواجه مصيرنا المشؤوم هيا أخبرني كيف تفضل أن تموت!، حرقاً بالإعصار أم غرقاً في قاع المحيط؟.
– عليك اللعنة أيها الخوف لا أفضل هذا ولا ذاك فقط دعني أفكر …. ماذا لو عقدنا صلحاً مع الريح.. هيا اذهب أيها الخوف وتفاوض مع الريح …
– ولماذا لا تذهب أنت ؟
– أيها الغبي لو ذهبت أنا فسينكشف أمري بسرعة والعكس بالنسبة لك.
صعد الخوف على ظهر السفينة لكي يتفاوض مع الريح … إلا أن الإعصار كان أسرع ففتك به. بعدها تابع الرجل رحلته إلى بر الأمان.

أضف تعليقاً