بضعٌ و خمسون عاماً تفصلني عن الشهقة الأولى، ومن حينها وأنا أَزْدَرِدُ الهواء بالتقسيط، سألتُ العرّافة: لِمَ وكيف؟
قالت: ستبقى؛ مادامت أُذُنُ الحائطِ في اتساع.

أضف تعليقاً