رَكب كَبِدي بحرَ الحُلم، وَلم يَصل بَعد إلى الحَافة.. تَعطَّلت أعضَائي ومَازِلت حَيًّا!، لَم يَبق إلّاَ هَذا النَّبض، يتَسَارع كلّمَا امتدّ المَوجُ.. وكأنّه يَحمِل الرُّفَات.

أضف تعليقاً