إرتدت أجمل الثياب وتزينت بالحلي سرحت شعرها المنسدل على ظهرها كالحرير،أعدت القهوة ووضعتها على الطاولة بعد أن نثرت الورود التي تنبعت منها رائحة الأشتياق، تنتظر قدومه، أمسكت القلم وأرادت أن تكتب قصة قصيرة، تبوح عما يدور في خاطرها وأخذت تفكر لكنها لم تستطع إخراج تلك الحكاية لمختبئه في عينيها، تحاول ويفشل قلمها في كل مره أن يخط تلك الحروف على ورقتها البيضاء،البارحة لم يزرها وحي الكتابة.
- زائر عزيز
- التعليقات