يشاهدُ ظِلَّهُ كُلّما دَخَلَ عَليهِ فجأةً، يَنْسَلُ ساخراً يَهُزُّ بيدهِ.يُفَكّرُ في ماهيتهِ ويسألُ نفسَهُ: لماذا يلاحِقُهُ دائماً؟ ﻻ يجدُ جواباً مٌقْنِعاً. في يوم ٍعاصفٍ تطايرتْ أفكارُهُ، وهربَ منهُ الأمانُ،كانَ يَنْتَظِرُهُ وبيدِهِ مِسْبَحةٌ وسجادةُ صلاةٍ مطويّة.اتّكأ لحظةً ليُصدّقَ ما يرى ،فابْتَلعَهُ نصفُ الجدار.
- زائر
- التعليقات