تذكّر، كيف دفعه الحرمان وحبّه للعلم، الى جمع ما كانوا يرمونه من كتب ودفاتر نهاية كلّ عام دراسيّ، يبتسم كلّما دخلوا عيادته.

أضف تعليقاً