زوجُها كأبيهَا تماماً..اِكتشفتِ المسكينةُ ذلكَ لمَّا رأتْهُ يهوَى مكثاً في الدارِ..صارحَهَا أنَّهُ ما تزوجَهَا إلاَّ لمَّا رأى أمَّها تَعولُ أباهَا..تسألُها أمُّها عنْ دموعِها وهُما تجلسانِ في السوقِ تبيعانِ الخضارَ..تجيبُها مشيرةً إلى طفلتِها:هلْ ستجدُ مكاناً بجوارِنا؟.

أضف تعليقاً