اشتقتُ لأولادي الثَّلاثة، تسلَّلتُ ليلاً إلى مخدِعهم.. استيقظَ كبيرُهم همسَ شغوفاً: أبي أعياني انتظارُكَ، هدهدتُهُ غامزاً : لا توقظْ إخوتَكَ!
قفلتُ عائداً؛ لكن قبلَ أنْ أمضيَ طلبَ منّي حذائي لينتعلَهُ كلَّما أرادَ زيارتي. نسيَ أنَّ ساقيْه.. دُفِنَتا معي تحتَ الرُّكام.
- زهايمر
- التعليقات