تمشي وكأنها حافية القدمين ، تمايلت بين الزّهرات كأي أنثي تعشق التمرّد ، مرّت من أمامه ، حاول أن يشمّ ريحها بكل جوارحه، على بعد متر واحد منه مرّت كالنّسيم الذي لا لون له ولا طعم ، نداه شيخ كان يتابع المشهد عن قريب منهما، يابني هذه اليافعة إسمها زهرة الدفلة خبّأت طعما وريحها إلى الغد و قارورة عطرها تركتها لي أرش أريجها بإذني وعلى من يحبّها ويريدها بصدق.. عندها قال الفتى أه فهمت إنها إبنتك قال نعم انها ثمرة تربيتي وزاد حسناتي غدا يا ولدي.
- زهرة الدفلة
- التعليقات