كنت على المقعد المجاور، حين لمحت تلك الزهرة بيديها .. لم أنم ذاك اليوم ، استعجلت الشمس لتشرق. قفزت إلى الأحراش المجاورة، استأذنت الريحان النائم، و جمعت باقة من بين الصخور. قدمتها لها بعد أن استجمعت كل الشجاعة .. افتقدتها عندما انتقلت لتتابع دراستها في محافظة بعيدة .. بعد تسعة عشر عاما … ما زلت أبحث في شتائي الحزين ، وبين الرياحين والصخور ، عن أزهار النرجس الخجولة …
ليخرج مني طيف شاب. يجمع الزهور ويستجمع ما تبقى من الشجاعة للقاء القادم ..

أضف تعليقاً