ما أن عادت الى البيت تئن من أوجاع عمليتها الجراحية حتى طرق بابها موظف الأمانة يحمل ورقة بإخلاء البيت، تهيم نظراتها الى جدرانه المتهالكة على رسمين احدهما
بشريط أسود والآخر مجهولاً؛ تذرف دموعها بغزارة، تتجاهل مرآة على الجانب الآخر، عفش قديم..تخرج الى شرفتها ترعى نبات الصبار ..تزيد عددها وأحدة آخرى.

أضف تعليقاً