الشاب الوسيم الذي دائما ماكان اصدقائه ينصحونه بأن يغلق خلفه الباب حين يغادر،وكان يرد، منتشيا،،ربما عدت سريعا،، يحاول الأن مستميتا فتح الباب الوحيد الذي اغلقه خلفه،،فقد كان غائبا عن الوعي ثملا،،بعدان تنفس عبق العفة وارتشف كأس الهوى من خمر فتنتها وادرك ان طارق هذه الأبواب، اما ان يسقط عنوة وقهرا واما ان يسقط سهوا،،اماهو فقد سقط زهوا.
- زهوا
- التعليقات