أذكر حاورتنا معلمتنا عن الزواج المختلط، زواج الأجناس، الأبيض والأسود والأصفر والأحمر، انبرى زميلي السباق للتعليق؛ فأتقن الرد والسرد والشاهد والوارد من التراث والحضارة مؤيداً لهذا الزواج، بمنطق الفلاسفة وحجة المعتزلة، فانخلع قلبي تاييداً له واستبشرت بقوة الحجة والبرهان الذي امتطاة لرأية. إلا أن معلمتي ردت بسؤال عفوي بسيط هل تتزوج يا صاحب الخلق الرفيع والبعد الانساني زنجية سوداء قال :لا عقبت فرق كبير بين ما نؤمن به وبين ما نطبقه.
- زواج مختلط
- التعليقات