تمنطقت بكلّ الوعود، وأنختُ راحلة العهود، وخِلت حاجتي مقضية، وهمي مُنفرج… صرخ المُحضر منادياً خصمي، وأُحضر الشهود، بدأت الجلسة باستنطاقي، كانت حجتي واهية بنظرهم؛ فلا الذهب يبطنها، ولا الدراهم تكسوها، ابتسم خصمي، ثم قهقهوا جميعاً معلنين احتضار العدل تحت أخمص الرّاشي.

أضف تعليقاً