حيرة
العرافة التي حاولت قراءة فنجاني، ابتلعتها زوبعة أفكار.. حين سألتها عن طالعها.
ورطة
الببغاء الذي كان يسمع حديثي مع العرّافة، فرّ من قفصه، طار وتسلّل إلى قاعة الجامعة العربية.. ردّد على مسامعهم ما دار بيننا.. حبسوا أنفاسهم حين حطّ على شرفة إحدى السفارات.
إختصاص
طبيب التّجميل مزّق شهادته وأنا أسرد عليه قصّتي مع العرّافة، ومذيعة الأخبار تقول: (وضع القادة خلافاتهم جانبًا، وهاهي جيوش الفتح على مشارف القدس) وفجأة انقطع البثّ! وكلانا يتأمّل الآخر.. أذنان طويلتان وذيل صغير!.