استفاق من كابوسه، لم يسعفه إبن سيرين،ولا فرويد،شعر سنين ضوئية تفصله عمن ترقد بالطرف الثاني من السرير. جسد زاوٍ، منهك، شعور الاحتواء والانتقام سيطرا عليه. كيف احتملتني كل تلك السنين؟!!!!!
…. إنها تستحق.
تملكه الخوفٓ عندما استدارت بعيون لبوة في طور النقاهة.

أضف تعليقاً