زفت بليل ولكن ليلها طال ولم يأت صبحها الأبلج ،نصحت بالصبر وأنها شدة وتزول ، فما زالت ولا هانت ، بل تسرب عمرها كما يتسرب الماء من الأيدي المفتوحة ،وكلما قاربت على الانفراج ادلهمت من جديد هي تحسب أنفاسها المستهلكة ،وأنها ليست لها كأنها استوقفت الزمن ،لا أحد يأخذ بيدها ،ولا هي مبادرة، أخبرها أنه سيتزوج من صديقتها ،لم تفلح كل المحاولات لثنيها عن الطلاق.
- زوجة تنتظر
- التعليقات