ضاقت بقلمه ذرعا .. كلما خط في سطوره كلمة ، تلوذ إلى خدرها باردة ، يائسة .. ما ترى من دنياه غير أوراق مبعثرة ، و حبر لطخ فؤادها بالسواد.. و لا يزال السكير لكؤوس الفكر معاقرا ، حتى اقتحمت خلوته كعاصفة.. تهاطلت أمطار غضبها ، استوقفها بإشارة رصينة و قال: الله..الله..ألهمتني..!، سأعود إليك لأكمل ثمالة الكأس..!.
- زوجة
- التعليقات