كلّما دارت الرّحى تساقط طحين معجون بالمرّ، آلمها ظهرها فانتقلت إلى حفّ طنجرة الألومنيوم لتزيل عن نفسها…؛ استملكها الإرهاق، تنفّست الصّعداء، لم يعدّ هناك متّسع للمشاعر والأحاسيس؛ ارتاحت تحت الدّرج، الهواء يرشقها بقطرات ماء من ثوب منشور على حبل الوقاحة تراقصه ضحكات فاجرة.