كلما شاهد أبيه يتقدم نحو أمه وبيده السوط، صفق ضاحكا. هذه المرة، رسمته في لوحة أخرى. بجثة ضخمة و شاربان مفتولان، التف على زوجته، و مضى يقبلها.

أضف تعليقاً