تعالتْ أصواتُ النّائحاتِ المُتحسّراتِ على شبابـها، انكبَّ فوقَ نعشها مودّعاً،من بينِ سحابةِ الدّموعِ لاحتْ لهُ جميلةٌ تبكي صديقتـَها، اهتزَّ الإنسان بداخلهِ لائماً……بعدَ انتهاءِ الدَّفنِ ; تحلّقَ المُعزُّونَ حولهُ ،بينما راحتْ عينهُ تبحثُ عنها.

أضف تعليقاً