هاج و ماج كبحر غاضب.. لم يجد ما يشفي غليله غير مرآة منزوية .. وجه إليها قبضة مدوية ، فجعلها نثارا.. أراد جمعها.. اعترضته قائلة بهدوء :
حذار من لدغ الزجاج بعدما تناثر.. ..سأجمعني و أرحل..!!.

أضف تعليقاً