أتاه ملك الموت ليقبض روحه ، وجده منحشرا بين أوراقه و أقلامه ، و معتكفا على التأليف حينا و على التجويد حينا آخر ، قال : سأمهله قليلا ريثما ينتهي ..!
و ما زال الرجل في إغراق و خشوع ، حتى تنفس الصعداء معلنا نهاية المشوار ، ابتسم ملك الموت في جذل وهو يهم بإلقاء سهامه ، و لكن الروح اختفت و تبخرت ، حار و ارتبك ، ماج و اختنق ، ثم سرعان ما نطت الروح من مغتسل السطور بابتسام مشرق لتكرم مثواه.!.

أضف تعليقاً