زارهُ الحُبُّ، فاستقبلهُ بحفاوةٍ وقدَّم له واجباتِ الضِّيافة. بدأ يُوجِّه له الأسئلة ويطلب منهُ شُروحاتٍ وتفسيراتٍ وبعضَ تذكاراتٍ جمعها في رحلته الطَّويلة، ففعل كل ما طُلِب .. في اليوم التالي، استيقظ فلم يجِده.

أضف تعليقاً