جاءت متدثرة بغطاء سميك (سبعة أدراج) .. سبابتها تشير لموضع ما بالجدار خلفه .. هرول .. مد ذراعه نحوها ، عقله شارد فيما أشات عليه .. في محاولته اليائسة لاستلام يدها .. انفرط عقد الأثنى عشرة أنملة الباقية بكفها الممدودة شطره ، فامتلأ المكان بعبق لم يعهده من قبل .. لملم ما أمكنه من طراوة اللحظة ، ثم راح ينظر على البرواز المعلق منذ زمن بالحائط .. تفحصه بتؤدة .. في طرف خفى قرأ : ــ
(عليك بنفسك) ظل مبتسماً حتى مطلع الفجر .

أضف تعليقاً