كلّما استفحل أمره، تقرّبوا منه، اقتنع أنّه العبقريّ، بثّ أعجوبته…احتار…أعاد البثّ ثانية…حين أصابهم التّجهّم، غرست قدماه في الوحل…ما زال يتساءل: لِمَ أقمتم عليّ الحجر؟.

أضف تعليقاً