
يَنْطَلَقُ المِيتْرُو وَ تَعُجّ العَرَبَةُ بِرَوَائِحِ الجَسَدِ، نَادَانِي عِطْرُهَا وَ أنَا عَلى عَطَشٍ… اسْتَجَبْتُ. صَرخَتْ، ازدَدْتُ عُنفٌا و اقتربتُ أكْثرَ… صَفعَتْني!، صعّرتُ خدِّي طّوْعا، جَذَبْتُها…
– النجدة… كانتْ تقولُ
رقيقةٌ يدُها، اصّاعدَ نبضي.. فَارَ دمِي وتساقطتْ أبْصارُ تُقاسِمُنا اللّحظةَ مُرتَقبِةً أوَانَ المَحطّةِ التَّالية.
