ناولته بعض الأَمْشاطٌ البلاستيكية .. ظل يُقْلِب فيها زمنا .. سال لعابه على ما في يدي الأخرى , كان الغزل الرفيع , والصمغ العربي قد ذابا في غياهب الأشَاوِس , وبريق الكراسي الزَّائِلة .

أضف تعليقاً