أو بالأحرى بلغة العصرنة
ما الذي قدمته المناهج النقدية والأدبية لصورة القلم النمطي للأقلام التي تحاول مواكبة الثورة على الميراث اللغوي العتيق؟
وكيف نبسط الفكرة بطريقة مرنة مطاطية لمن يرسمون النص الأدبي بشعور من الانقباض حتى أنهم يرثون روح نص ثابت قدمه أديب أو أديبة ما وصار الاقتداء والاحتذاء رونقا ببصمة متفردة رغم الركاكة نتيجة التقلب على شاطيء تم تحطيم بيوت الرمل المقامة عليه آنفا ؟
إن الكتابة بطريقتك ونفسك وروحك هي السر الرهيب الذي يفرض على كل المناهج الأدبية والنقدية قراءة يفرضها الواقع المعاش لا الواقع الذي انتهى وبقيت أقلامه محض قراءة.

أضف تعليقاً