رغم مسافة المقاعد والعقود الثلاثة فضحتني نظراتي، بادلتني نفس اللغة، تسابقت خطواتي مع نبضات قلبي، في منتصف الطريق…لكن ماذا لو وافقت؟!

أضف تعليقاً