عاشت في معصمي أحقابا ، بعقاربها التي تداعبني بالهمسة المنغومة ، و تعلمني الحياة بالرفقة المفتونة .. هالني يوم وجدتها خرساء ، هامدة ، حارت كل السبل في إصلاحها و بث الروح .. دفنتها مع الذكرى في عمق سحيق.. زارتني يوم أدركني الحب حية صاخبة خائنة..!
طارت همساتها ..بكى الشوق.. و تسمم الصبر..!!.

أضف تعليقاً