في هذهِ المرّة، سَلَّمَهمْ هديَّتَهمْ مُبكِّرًا، أصرَّ على فتحِ الصندوقِ بنفسهِ، القى ما فيهِِ بينهمْ، فإذا هيَ.. حيَّةٌ تسعى!.

أضف تعليقاً