صرخ في وجه جدّهِ النائم منذ قرون: ألا يكفيك نوماً، استيقظ. مازالتُ أنتظرُ وعدك بأن تحكي لي ماسيحدث. رفّتْ عيناه، سالتْ منهما دمعتين حارقتين.
تحركتْ شفتاه وانطلقتْ زفرة طويلة. قال: تلك هي الحكاية …وعاد لنومه. صدحتْ موسيقا الموت في الفضاء. أدرك بأنّها تلك هي الحكاية.

أضف تعليقاً