كان يجلس في المقعد الخلفي الوثير مسترخيا بينما سائق السيارة يمضي في طريقه. عن له أن يخلع قناعه ليستريح فخلعه. يرفع حاجباه و ينزلها, يفتح فيه على اتساعه و يزمه و يداعب خديه بأصابعه. توقفت السيارة في أشارة مرور, فتح النافذة لتكتمل اللحظة بهواء عليل. تفاجأ بأضواء و عدسات و ميكروفون أمامه, ما هي الخطة القادمة لتجاوز المرحلة و النهوض… لم يسمع تكملة السؤال و لا يتذكر ما كانت إجابته. قرأ خبر الاستغناء عن خدماته في صدر صحيفة اليوم التالي.

أضف تعليقاً