حين زلت به قدمه لم تدر في خلده هذه النهاية، ابتلعه السيل في غمضة عين مع ذهول من حوله. تشبث ببارقة أمل وهو يصوب نظرات استغاثة لتللك الأيادي التي توالت لألتقاط صورته الأخيرة.

أضف تعليقاً