سألها: كيفَ حال ألمك؟
أجابته: يخف، ويهدئُ، وأحيانا أمواجٌ متلاطمة.
سألها: والآن؟
أجابته: أما الآن فهوَ خزانٌ يفورُ، تمنيت لوْ أتخطاهُ، لوْ أستبدله.
قال: عندي حلٌ مضمونٌ.
قالت: هاتهِ.
قال: هوَ حلٌ بسيطٌ جدا لكنه يتطلبُ الاستمرار، ولا شك يتحقق بإذن الله، أدع الله باستمرار؛ كلّ يوم، لا يهمُ ثواني، دقائق، أو ساعات… أخبريه عمن كان السبب، وصفي له ألمك.
بعد ستينَ يوما رآها تمسك يديه!.

أضف تعليقاً