ترعرعوا وعاشوا خِلاّنا وأقرانا… أسعفهم الزمنُ والقدرُ غبطةً وحسدا … إذ مَيَّز كلَّ واحد بميزة وموهبة … وكلما جنّتْ عليهم حُلكة الأيام استجار بعضُهم بسلفه الثري .. وبعضُهم بعلم مقيم .. وأقلُّهم بخُلُقٍ راهِنٍ .. ولما أسقطهم أعزُّهم في بركة الوحل .. أُخلِدوا فيها .. إلا أذلُّهم سليل” ذات الخيمة الحمراء” .. خرج من طينها بيضاءٌ يدُه من غير سوء.
- سجايا
- التعليقات