على مر الأيام..ومن غابر من الزمان.. أم بقيت تنتظر في الظلام..عيناها معلقة عند الباب..لعله يطل عليها بإشراقته ليخنرق ظلمة أيامها..وتضمه إلى صدرها فترتعد الأوصال..تناديه تعال ياحبيبي..فك أسر قلبي وروحي..كما فكوا أسرك بعد طول البعاد…لن تمل وبقيت سنين تنظر إلى سراب..وسلمت الروح للانتظار.

أضف تعليقاً