يجلس السجان في زاويته المعتادة، يراقبه بعينين جاحظتين، يتمنى أن يظل حبيس سجنه، يستعطفه الأسير كي يطلق سراحه…يرحل السجان الى دار البقاء، يتخلص من قبضته؛ فجزء منه يُصرف على مراسم الدفن، ويوزع الباقي على ورثته.

أضف تعليقاً