بعد عقود من السجن صدر الأمر بالعفو عنه. فتح باب زانزانته. بشروه بالخبر السعيد. لم يكترث ولم يرد. دعوه للانطلاق نحو شمس الحرية. طأطأ رأسه، ثم نبس:
– لا أحد ينتظرني في الخارج. كلهم رحلوا. حريتي أصبحت هنا خلف القضبان.

أضف تعليقاً