أغلقَ منافذَ الخوف، التحفَ ستائرَ العزيمة، تسلّلتْ أفكارُه من شرخِ ذاكرتهِ المترهّلة، تحوّلتْ دخاناً أسودَ، تلاشتْ نحوَ الفضاء. ثمّة أصوات تئِنُّ من تحتِ الركام.

أضف تعليقاً