العرافة التي تنبأت لأمي بولادتي كانت تسكن قرب النبع تحت شجرة الجوز الكبيرة، لذلك قضيت هذا العمر مسحورة، كلما قرأت قصيدة، صفق الجان ورقصوا
تمايلت الاشجار وازهرت حتى في فصل الخريف، وكلما تهت في الدرورب، اتبع أثر الماء حتى في ذرا الجبال، وما زالت العرافة تقرأ حظوظ الإناث في ضيعتنا على انها قصص طازجة معبأة في زجاجات كزيوت عطرية.
- سحر
- التعليقات