فِراشٌ بارِد، وسادةٌ بِبَلَلٍ دافِئ، ضوء شاحِبٌ مُتَسَلِّل، خواءٌ مُطْبِقٌ يُنِيخُ عليه نباحُ كلابٍ مسعورةٍ،عينان غائمتان تسيحان كلما سَنَحَتْ ذكراهُ وهو يطْبَعُ على جبْهتِها قُبْلةً من جليدٍ ويخبرها برحيله إلى منطقةٍ ساخنةٍ إعلاءً لرايةِ ” الدين.