تلتصق بالجدار كعادتها، جارتي الأرمل، كلّما صادفتني وزوجتي بالدَّرَج. أكتم ضحكتي أيضاً، أو أشيح بوجهي عنها متأفّفاً وهي تتسلّم، على عجلٍ، سومة الكراء من وراء حجاب. ذات ضائقة؛ أسبغتُ الوضوءَ، قصصتُ الشاربَ، أعفيتُ اللّحيةَ، وظفرتُ بذات الدَّيْنِ.. ترِبت يداها.

أضف تعليقاً