انتشى بسلافةِ الذّكرى، بين أملٍ يحدوه ويأسٍ يساوره، تحسَّس وجهه وبلع لسانه، وحيث لم يكن يعلم الوجهةَ .. تم ضبطه متلبساً بمشاعره.
- سراب
- التعليقات
انتشى بسلافةِ الذّكرى، بين أملٍ يحدوه ويأسٍ يساوره، تحسَّس وجهه وبلع لسانه، وحيث لم يكن يعلم الوجهةَ .. تم ضبطه متلبساً بمشاعره.