فى الساعات الأخيرة .. أطلقوا رصاصهم القاتل بكل الزوايا .. أقفلتْ .. رموْها بعامود من دخان أسود .. تفلتتْ من بين أنيابهم قسرًا .. تبسموا .. هللوا للقادمة من بعيد على استحياء .. نثروا لمقدمها الزهور .. قهقهت .. أسلمت حللها طائعة .. همست .. مثيلتى … أهال بعضهم عليها التراب , وها هم يوقدون الشموع لقدومى , ويعلقون الزينات .. يعيبون على الزمان , والعيب فيهم.

أضف تعليقاً